الفيض الكاشاني
61
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
است بذات الهيت المشار اليه بقوله تعالى كُنْ واز قبول وجود كه منسوبست باو المشار اليه بقوله سبحانه وتعالى فَيَكُونُ أي فلم يلبث أن يمتثل الامر فنسب التكون اليه من حيث للكون واستعداده له ، فان الكون كان كامنافيه معدوم العين ، ولكنه مستعد لذالك الكون بالامر ، فلما امر وتعلقت إرادة الموجد بذلك ، واتصل في رأى العين أمره به ظهر الكون الكامن فيه بالقوة إلى الفعل ، فالمظهر لكونه الحق ، والكائن ذاته قابل للكون ، فلولا قبوله واستعداده للكون لما كان ، فما كونه الاعينه الثابتة في العلم باستعداده الذاتي الغير المجعول ، وقابليته للكون وصلاحيته لسماع قول كن ، وأهليته لقبول الامتثال فما أوجده الاهو ولكن بالحق وفيه أو نقول ذات الاسم الباطن هو بعينه ذات الاسم الظاهر ، والقابل بعينه هو الفاعل ، فالعين الغير المجعولة عينه تعالى ، والفعل والقبول له يدان فهو الفاعل بإحدى يديه ، والقابل بالأخرى ، والذات واحدة والكثرة نفوس فصح أنه ما أوجد الشئ الا نفسه وليس الا ظهوره سوال اگر گويند كه أشياء پيش از وجود معدومند ، پس چگونه متصف شوند بامتثال وقبول امرو انقياد ، واين معاني حاصل نميشود مگر از آنچه أو را وجود باشد ونيز چگونه ممكن بود تكون چيزى كه وجودش مستفاد از غير است بنفس خود جواب گوئيم كه أشياء موجودند بوجود علمي الهى أزلا وابدا اگر چه با وجود خارجي معدومند ، واين صفاتى كه مذكور شد تنها از لوازم وجود خارجي نيست ، بلكه از لوازم وجود است مطلقا پس أشياء در حالت اتصاف بوجود علمي نيز بدين أوصاف موصوفند